11 يونيو 2011 - 19:30

أكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان امريكا اكبر منتهك لحظر الانتشار النووي في العالم لافتاً إلى أنها الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي ضد دولة اخرى.

ابنا : وقال صالحي في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لنزع اسلحة الدمار الشامل وحظر انتشار الاسلحة النووية المنعقد بطهران اليوم الاحد: ان نزع الاسلحة النووية كفيل بخلاص الحضارة البشرية من التخلف الذي تسببه هذه الاسلحة، واضاف: ينبغي ان تحظر الاتفاقيات والمعاهدات الاسلحة النووية كما حظرت الاسلحة الجرثومية وما سواها ومنعت استخدامها.

صالحي أكد أن الولايات المتحدة تقوم بتاهيل وتمويل الارهاب في انحاء مختلفة من العالم، معتبراً ان الكيان الصهيوني بصفته بؤرة التوتر والدمار في المنطقة لايزال يطور اسلحته النووية ويرفع مؤشر الخطر في المنطقة. وأضاف: بان امريكا والغرب هما الداعم الرئيس والممول الاول لهذا الكيان في تطوير الاسلحة النووية.

وتابع صالحي يقول: ان الکيان الصهيوني هو السبب الرئيسي للعنف والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة وان المنطقة امام تهديد جاد من خلال امتلاك هذا الکيان انواعا من اسحلة الدمار الشامل وان منشآته النووية لاتخضع لاتفاقيات الضمان الشاملة للوکالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف: رغم محاولات الحکومة الامريکية للدفاع عن الکيان الصهيوني في مؤتمر 2010 الخاص باعادة تقييم معاهدة حظر الانتشار النووي ، فان اشارة المشارکين في هذا المؤتمر الى الکيان الصهيوني کان مؤشرا على ان هذا الکيان يعتبر المصدر الرئيسي لمنع ايجاد شرق اوسط عار من اسلحة الدمار الشامل، وان بيان ممثل امريکا في الاجتماع النهائي للمؤتمر يثير الشکوك بان هذا البيان لم يتم صياغته في واشنطن بصفتها عضو في معاهدة ان بي تي، بل انما تم صياغته في تل ابيب التي ليست لها اية علاقة بالانضمام لهذه المعاهدة.

واوضح وزير الخارجية الايراني استخدام الاسلحة النووية من شأنه ان يؤدي الى كارثة في العالم لا يمكن تصورها، واضاف: ان بعض الدول تحاول تطوير السلاح النووي بدلا من التخلص منها.

واشار إلى أن الهدف الرئيسي لاتفاقية حظر الاسلحة الکيمياوية هو تدمير هذه الاسلحة وسيبقى هذا الهدف قائما، وقال: ان هذا الالتزام هو جزء من توازن الامن في هذه الاتفافية.

واکد صالحي بان عدم تدمير الاسلحة النووية وفقا لقوانين الاتفاقية سيضر ليس فقط بمصداقية المعاهدة بل وانما سيثير الشکوك حول النوايا الحقيقية لبعض اعضاء هذه الاتفاقية خاصة امريکا في تنفيذ التزاماتها کما وسيلحق ضررا بالغا بعملية نزع اسلحة الدمار الشامل.

وتابع مضيفا: اننا نطالب من جميع الدول التي تمتلك اسلحة کيمياوية ان تلتزم باکمال عمليات تدمير اسلحتها الکميماوية في الفترة المحددة حتى 29 أبريل 2012 وبذل کامل مساعيها بهذا الشان لضمان الوصول الى هذا الهدف في الوقت المحدد.

ومضى يقول: ان الدول النووية تعقد في الوقت الحاضر اتفاقيات ثنائية لتقوية اواصرها على غرار توقيع معاهدة ستارت 2. انتهى/114